الرئيسية / حوادث / القصة الكاملة للاعتداء الجنسي على 3 صغيرات وتصويرهن عاريات
234

القصة الكاملة للاعتداء الجنسي على 3 صغيرات وتصويرهن عاريات

كتب- محمد عبد الحميد :
لم تكن تعلم الطفلة، نورا، ذات الـ 10 سنوات، أنها حين حملت كتبها الدراسية، متوجهة إلى أحد الدروس الخصوصية بقريتها، أنها على موعد مع أحد الذئاب البشرية، ليهتك عرضها، وليقوم بالإعتداء عليها، بشكل ينهتك برائتها، ليقلب حياتها رأسا على عقب، كما قلبها اليتم، فقد كان والدها يعمل عاملا بالقرية، وتوفى وهى ابنة عام ونصف، بعد أن تعرض لحادث دراجة نارية، وتزوجت والدتها، وأجبرها أهل زوجها أن يأخذوا منها الطفلة ليربوها هم بالقرية، بينما انتقلت والدتها بصحبة زوجها إلى المنصورة، للعمل بإحدى الأحياء الجديدة بالمدينة.

 نورا” هى واحدة من بين 3 أطفال، مريم 12 سنة، ودنيا 10 سنوات، فى قرية المعصرة، بمركز بلقاس، بمحافظة الدقهلية، تتسم بتقاليدها الريفية القديمة، لبعدها عن المدينة بمسافة طويلة، أقدم عامل، بأحد محال السيراميك بالقرية على الإعتداء جنسيا عليهن، حيث لم تتجاوز أعمارهن 12 سنة، أثناء ذهابهن لتلقى أحد الدروس الخصوصية، بالقرية.

 بدأت تفاصيل الواقعة بعد أن استدرج وليد.ا، 34 سنة، متزوج، ولديه طفلان،  مريم.ع 12 سنة، فى الصف الأول الإعدادى، إلى محل السيراميك الذى يعمل به، وقام بإدخالها مخزن المحل، وقام بتصويرها عارية، بعد أن أجبرها على خلع ملابسها، وقام بالتحرش بها، والإعتداء عليها جنسيا بشكل شبه كامل من “الدبر”، وهددها فى حال إخبارها لأحد أن يقوم بنشر صورها لأهلها، وأنه سيقوم بتعذيبها وضربها.

 ولم يكتف المتهم بذلك فحسب، بل وأجبرها على أن تأتى له عدة مرات إلى المحل، للإعتداء عليها جنسيا، وبدء بترغيبها بالمال، وقام بإعطائها الكثير من الأموال والحلوى مقابل ذلك، وفى كل مرة يقوم بتصويرها، بعد أن تمكن من تعطيل كاميرات المراقبة فى محل السيراميك، الذى يعمل به، ويمارس به أعماله الشنيعة.

 وقام المتهم باستدراج فتاة أخرى، نورا.ج، 10 سنوات، فى الصف الخامس الإبتدائى، أثناء ذهابها لدرس خصوصى بذات الناحية، وقام بتجريدها من ملابسها، وتصويرها، وقال لها أنها إن لم تأت إليه يوميا، سوف يعرض الصور على أهلها، ليضربوها ضربا مبرحا، وأنه يمارس هذا الفعل مع كل فتيات القرية، وعرض عليها صور مريم التى سبق وأن صورها لها.

 يقول حمادة السيد، زوج والدة “نورا” إحدى الفتيات المعتدى عليهن جنسيا، أهل نورا لم يوافقوا أن تعيش معى ومع والدتها بالمنصورة، وكانت تعيش فى القرية، ببلقاس، ووصلنا الخبر وقع علينا كالصاعقة، ذهبنا مسرعين للقرية، لنعلم ماحدث، اكتشفنا أنه تناوب على الإعتداء على الفتيات الثلاث، نورا ومريم ونسمة، ولحسن الحظ دون أن يقوم بإدخال عضوه التناسلى فى أعضائهن التناسلية، أو فى فتحات الشرج، عدا الطفلة مريم، لكبر سنها نوعا ما عن الفتاتين الأخرتين، قام بإدخال عضوه الذكرى فيها بشكل قليل نسبيا لم يؤدى إلى إصابتها بشكل كبير.

 ويضيف “حمادة” ذهبنا لمركز الشرطة، وتبين أنه عنده 34 سنة، وأطفال، وأنكر فى بداية الأمر، ولما أتى الطفلتان الاخريتان إنهار واعترف بمركز الشرطة، والنيابة العامة، أثناء التحقيقات، حيث استدرجهن أثناء ذهابهن للدرس، وكان يعطيهن أموال، فلما قالت نورا لعمتها أنه فعل ذلك معها ويهددها بعرض الصور على الناس، فأمرتها أن تذهب إليه، وتتبعتها وقامت بالإستغاثة بأهالى القرية، ودخلوا عليه وهو عار تماما، وقام الأهالى بالقبض عليه وتسليمه لنقطة الشرطة.

 ويضيف زوج والدة نورا، تم إستخراج تقرير شرعى، يفيد أن البنت منتهكة من الدبر، لم يحدث إصابات، ولكن أثر الاعتداء والمفاخذة يظهر على دبرها، وكان يقوم بهذه الأعمال فى محل السيراميك الذى يعمل به، وكان ينتهز فرصة ذهابهن للدرس الخصوصى، ويقوم باستدراجهن، ويعطيهن أموالا مقابل ذلك بالإضافة إلى ابتزازهن بالتصوير والتهديد بعرض الصور.

 وتقول نهى.س والدة إحدى الأطفال المعتدى عليهن جنسيا، ذهبنا للنيابة العامة ببلقاس، لحضور جلسة التحقيق، فوجأنا به أنه حاول أن يغير أقواله واعترافاته داخل مركز شرطة بلقاس، وقال أن نورا مثلا طفلة يتيمة، وهو يقوم بالعطف عليها، وأتت له المحل ذات يوم وقالت له أن أهلها طردوها وأنها فى حاجة إلى 50 جنية، وأن عمتها مدانة له، بأموال مقابل شراء سيراميك، وأرادت أن تلقى عليه بهذه التهمة لتهرب من الدين، ولكن سأله رئيس النيابة، إذا كانت نورا يتيمة وطلبت منك أموالا لحاجتها المادية، فلماذا أعطيت أموال للطفلتين الأخرتين، فانهار أمام رئيس النيابة واعترف بجرمه، وقال أنه قام باستدراجهن والإعتداء عليهن جنسيا.

 وتابعت “نهى” هو حاول أن يلقى بالتهم على أناس آخرين، فاتهم والدة إحدى الفتيات الأخريات أنها كانت تمارس معه الرزيلة، وأنها التى طلبت منه أن يمارس مع الطفلة، ولكنه تراجع عن كل هذه الاتهامات بعدما نجح رئيس النيابة فى استدراجه بشكل ذكى، وسأله رئيس النيابة، ما علاقة ذلك بالاعتداء على 3 فتيات.

 فيما قام المتهم بعرض 100 جنية على الطفلة مريم، أكبرهن سنا، إيذاء أن تحضر له الأسبوع الماضى، وواجهته الطفلة أثناء التحقيقات، وقالت “إنه عرض على 600 جنية، مقابل آن أتى له كل يوم خلال الأسبوع المقبل، وهددنى إن أخبرت أحد سيعرض الصور على أهلى وعلى القرية بكاملها، وكنت أخاف منه، وكنت أحاول أن أتجنب السير فى الطريق الذى يلقانى فيه، حتى لا يجبرنى على ذلك“.

 فيما أفادت الفتيات الثلاث، أن المتهم قام بجمعهن ذات مرة سويا، وأجبرهن على خلع ملابسهن، وقام بالتحرش بهن جنسيا، وحاول أن يعاشرهن معاشرة الأزواج الكبار، وعرض عليهن مبالغ مالية أكبر، فى حين نجحن فى إقناع زميلاتهن فى المدرسة أو الدرس، فى الذهاب إليه وممارسة هذه الأفعال معه.

 وقد قررت نيابة بلقاس، بحبس المتهم 15 يوما، على ذمة التحقيقات، واستأنفت حكم إخلاء سبيله بكفالة، وتم قبول الإستئناف، وتم حبسه إحتياطيا، بمركز شرطة بلقاس، تحت الطلب على ذمة القضية.

 وقال محمد عمر، محام الفتيات الثلاث، أن القضية تم إدراجها جنايات، وأن المتهم تحت الطلب للعرض على قاضى الجنايات، وهى تمثل قضية هتك عرض صريح، حيث حاول معاشرتهن معاشرة الأزواج الكبار، حتى إنزال المنى، وقد شهدت الفتيات بذلك أثناء التحقيقات، وسأطلب من القاضى توقيع أقصى عقوبة على المتهم ليكون عبرة لكافة الخارجين عن القانون، وراغبى الأفعال الشاذة، ولتحقيق الردع العام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*